ابن الوردي

470

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

لابتداء الغاية « 1 » ، كقولك : زيد أفضل من عمرو . وقد يستغنى بتقدير ( من ) للدليل « 2 » ، ويكثر إذا كان خبرا ، مثل : وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ( 17 ) « 3 » ويقلّ في الصفة ، كقوله : 328 - تروّحي أحرى « 4 » أن تقيلي * . . . « 5 »

--> - وقال ابن القطاع : « لصصت الشيء لصّا فعلته في ستر ، ومنه اللصّ » . 3 / 141 وعلى هذا لا شذوذ في مجيء اسم التفضيل منه على أفعل . وشظاظ : بكسر الشين على وزن كتاب ، لص من بني ضبّة . انظر مجمع الأمثال 2 / 257 والمستقصي 1 / 328 . ( 1 ) في ظ زيادة ( لفظا ) . ( 2 ) في ظ ( لدليل ) . ( 3 ) سورة الأعلى الآية : 17 . ( الآخرة ) مبتدأ و ( خير ) خبر ، والتقدير واللّه أعلم : والآخرة خير من الدنيا . ( 4 ) في ظ ( أجدر ) وهي رواية الديوان . ( 5 ) بيت من رجز قاله أحيحة بن الجلّاح ، وبعده : غدا بجنبي بارد ظليل ونسبه القيسي في إيضاح شواهد الإيضاح لأبي النجم العجلي ، وليس في ديوانه . المفردات : تروّحي : من تروح ، بمعنى طولي ، والخطاب لفسيل النخل كما في أبيات بعده . أحرى : أولى . تقيلي : من القيلولة . الشاهد في : ( أحرى ) حيث لم يذكر ( من ) بعد أفعل التفضيل ؛ لوقوع اسم التفضيل ( أحرى ) صفة لمحذوف ، والتقدير : تروّحي وأتي مكانا أحرى أن تقيلي فيه من غيره ، كما ذكر الشارح . الديوان 47 والمحتسب 1 / 212 شرح الكافية الشافية 1130 وابن الناظم 187 والعيني 4 / 36 وأمالي ابن الشجري 1 / 343 وإيضاح شواهد الإيضاح 225 وإيضاح العضدي 184 والأشموني 3 / 46 .